محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى ( ابن منده )
74
الإيمان
قال أبو ظبيان : قال سعد : وأنا والله لا أقتله حتى يقتله ذو البطين ، يعني أسامة ، فقال رجل : أليس قد قال الله عز وجل : وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ قال سعد : قد قاتلناهم حتى لم تكن فتنة ، وأنت وأصحابك تريدون أن نقاتل حتى تكون فتنة » . ا ه . هذا حديث مجمع على صحته من حديث الأعمش ، وعنه مشهور ، رواه سفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، وأبو إسحاق الفزاري ، وأبو معاوية الضرير ، وأبو خالد الأحمر وغيرهم . ا ه . - أنبأ أحمد بن محمد بن إبراهيم مولى بني هاشم ، وأحمد بن إسحاق بن أيوب ، ومحمد بن عبد الله بن المنذر البخاري ، قالوا : حدثنا محمد بن أحمد بن النضر ، حدثنا معاوية بن عمرو ، حدثنا أبو إسحاق الفزاري ، إبراهيم بن محمد ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن أسامة بن زيد قال : بعثنا رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إلى أهل بيت من جهينة فنذروا بنا فتفاروا فغشينا رجلا منهم بالسلاح ، فقال : لا إله إلا الله ، فظننا إنما قال تعوذا من السلاح . . . وذكر الحديث . ا ه . - أنبأ محمد بن إبراهيم بن الفضل ، وأحمد بن إسحاق بن أيوب ، قالا : حدثنا أحمد بن سلمة ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنبأ أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن أسامة ابن زيد ، قال : بعثنا رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إلى الحرقات من جهينة فصبحناهم ، وقد نذر القوم فاتبعنا آثارهم . الحديث . ا ه . [ 62 ] أنبأ علي بن نصر ، حدثنا موسى بن إسحاق ، حدثنا عبد الله بن محمد العبسي ، حدثنا أبو خالد الأحمر ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن أسامة بن زيد ، قال : بعثنا رسول الله صلى اللّه عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة ، فأدركت رجلا قال : لا إله إلا الله فطعنته ، فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « أقال لا إله إلا الله وقتلته ؟ » . قلت : يا رسول الله إنما قالها فرقا من السلاح ، قال : « أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا ؟ » ، فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ . فقال